الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين
وبعد:ــ
فلو تدبر الإنسان آيات الله البينات لعرف حق فضل الله عليه وخر ساجداً شاكراً.
فمن نعم الله التي لاتعد ولا تحصى هذه الجزيئات الصغيرة من مخلوقات المولى عز وجل حيرت الباحثين والعلماء والخبراء بفوائدها الجمة الغذاء والدواء فبعد الكشف والتحليل والبحث والتمحيص وجد فيها السكر والماء والفيتامين والمعادن والألياف والخل والمخدر .
كل هذا وغيره في ثمرة التمر وفي شجرتها النخلة فوائد ومزايا لاتقل أهمية في منافعها وضرورياتها .
قال جل وعلا (( والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقاً للعباد)) .
وقال تعالى ((وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا)) .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال الرسول صلى الله عليه وسلم(( ياعائشة بيت لاتمر فيه جياع أهله )) .
فلا عجب بعد قول الله ورسوله أن تنعم هذه الشجرة الباسقة المباركة بهذه الحفاوة في كل بلاد الدنيا فتحتل المملكة العربية السعودية صدارتا ومكانتا مرموقا في النشاط الزراعي حيث تنتشر على كل بقعة من بقاع أرضها الخصبة أشجار النخيل .